Popular

Ads 970x90

MASIGNCLEAN101

دعمته بمقترحات حول الجانب البيداغوجي بالمؤسسات الجامعية

وزارة الصحة «توافق» على البروتوكول الصحي لديوان الخدمات الجامعية


المطالبة بتشديد الرقابة الصحية على الطلبة غير المقيمين 
 لقي البروتوكول الصحي الذي قدمه الديوان الوطني للخدمات الجامعية منذ أسبوع موافقة مبدئية من قبل اللجنة العلمية لمتابعة فيروس كورونا أمس، خلال اللقاء الذي جمع ممثلي القطاع داخل مقر وزارة الصحة، حيث ثمنت هذه المجهودات المقدمة من قبل قطاع الخدمات، مقدمة هي الأخرى مقترحات تخص الجانب البيداغوجي لضمان دخول آمن يوم 23 أوت، مشددة الإجراء على الطلبة غير المقيمين لأنهم أكثر عرضة للإصابة.

 حصل البروتوكول الصحي للديوان الوطني للخدمات الجامعية الذي قدمه الأسبوع الماضي على موافقة اللجنة العلمية لمتابعة ورصد فيروس كورونا « كوفيد 19» أمس خلال اللقاء الذي ضم 4 ممثلين عن قطاع التعليم العالي من بينهم مدراء مركزيون، وممثلون عن وزارة الصحة. وكان من المفروض أن تتم في اللقاء المطالبة بالمسارعة إلى تقديم بروتوكول صحي لضمان دخول جامعي آمن بداية من 23 أوت، غير أن الجهات الوصية على قطاع التعليم العالي والبحث العلمي كانت سباقة إلى تقديم بروتوكول للتعايش مع الفيروس بالمؤسسات الجامعية وكذا بالإقامات الجامعية، مركزة على الطرفين، وإن كان التركيز أكبر على الشق الاجتماعي من خلال الخدمات المقدمة سواء ما تعلق بالإيواء أو الإطعام وكذا النقل، إلا أن وزارة الصحة لم تغفل الشق البيداغوجي، حيث ركزت أمس عليه مقدمة جملة من الاقتراحات والتوصيات التي سيتم الإفراج عنها في الأيام القليلة القادمة. وعن أبرز النقاط التي تم التحدث عنها فيما يخص الشق البيداغوجي فقد تم التركيز على التباعد داخل الأقسام والمدرجات واحترام مسافة الأمان، إلى جانب تفادي الدخول والخروج من ممر واحد.
وتحدث المشاركون في اللقاء عن دور مراكز البحث والمخابر وكيف يمكنها تقديم يد المساعدة، خاصة أن المسؤول الأول عن قطاع التعليم العالي عبد الباقي بن زيان طالب سابقا بتجنيدها للكشف عن فيروس كورونا بالحرم الجامعي.

وأثيرت خلال اللقاء مسألة تشديد الإجراء الوقائي على الطلبة غير المقيمين لأنهم من يتنقلون أكثر خارج الحرم الجامعي وأكثرهم عرضة لنقل الفيروس بالنظر إلى وجهاتهم المختلفة، مما يستدعي توفير كاشف الحرارة بالمؤسسات الجامعية وكذا مواد التعقيم واحترام المسافة المفروضة، على عكس المقيمين الذين يخضعون لمراقبة يومية داخل الإقامات وعلى مستوى غرفهم والمطاعم.
المصدر :جريدة الحوار

Ads 970x90